أبيات بين الأعشى و ابنته - الشيخ سعيد الكملي

عـبـد الـغـفـور 6 years ago 7 minutes, 29 seconds
138,903 views

1,118 Likes   29 Dislikes

Supported youtube embed functions and settings.

قال الأعشى في قصيدة له:

أتهجر غانيةً أم تُلِمْ *** أم الحبلُ واهٍ بها منجذم.
أم الصبر أحجى فإن امرأ *** سينفعه علمه إن علم.
كما راشد تجدن امرأ *** تبين ثم انتهى أو قدم.
عصى المشفقين إلى غيه *** وكل نصيح له يتهم.
وما كان ذلك إلا الصبا *** وإلا عقاب امرئ قد أثم.
ونظرة عين على غرة *** محل الخليط بصحراء زم.
ومبسمها عن شتيت النبا *** ت غير أكس ولا منقضم.
فبانت وفي الصدر صدع لها *** كصدع الزجاجة ما يلتئم.
....
...
يقوم على الوغم في قومه *** فيعفو إذا شاء أو ينتقم.
أخو الحرب لا ضرع واهن *** ولم ينتعل بقبال خذم.
....
...
تقول ابنتي حين جدّ الرحيل *** أرانا سواءً ومن قد يتم.
أبانا فلا رِمت من عندنا *** فإنا بخير إذا لم ترِم.
ويا أبتا لا تزل عندنا *** فإنا نخاف بأن تخترم.
أرانا إذا أضمرتك البلا *** د نُجفى وتقطع منا الرحم.
أفي الطوف خفت علي الردى *** وكم من ردٍ أهله لم يرم.
وقد طفت للمال آفاقه: *** عمان فحِمص فأوريشلم.
أتيت النجاشي في أرضه *** وأرض النبيط وأرض العجم.
فنجران فالسرو من حِمْيَر *** فأي مرام له لم أرم.
ومن بعد ذاك إلى حضرموت *** فأوفيت همي وحينا أهم.
ألم تري الحضر إذ أهله *** بنعمى وهل خالد من نعم.
...

قصة أبي عثمان المازني _عالم النحو_ مع هذه الأبيات "من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه."

دروس شرح موطأ الإمام مالك للشيخ سعيد الكملي حفظه الله و نفع به.

Comments

Related Videos